3074 · ص677 · ج10
قوله: وروي عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاث مهلكات" فذكره إلى أن قال "فأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع" قال الأزهري ١: الشح المطاع هو أن يطيعه صاحبه في منع الحقوق التي أوجبها اللّه تعالى عليه في ماله وهو الزكاة يقال: أطاعه يطيعه فهو مطيع وطاع له يطوع ويطيع فهو طائع إذا أذعن وانقاد والاسم الطاعة وقاله في النهاية أيضًا ٢.
وقوله: "وهوى متبع" والهوى ميل النفس وتقدم هذا الحديث.
٣٩٤٤ - وَعَن أبي ذَر - رضي الله عنه - عَن رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ثَلَاثة يُحِبهُمْ اللّه وَثَلَاَثة يبغضهم اللّه فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ وَيبغض الشَّيْخ الزَّانِي والبخيل والمتكبر رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَهُوَ بِتَمَامِهِ فِي صَدَقَة السِّرّ ٣.
قوله: وعن أبي ذر - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ويبغض الشيخ الزاني والبخيل والمتكبر" الحديث، تقدم الكلام على البخيل والشيخ الزاني والمتكبر.
= الواحد، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٩٠ - ٩١: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة ومن لا يعرف. وحسنه الألباني في الصحيحة (١٨٠٢) وصحيح الترغيب (٢٦٠٧).
١ قاله أيضًا ابن المبارك كما في شرح السنة (١٣/ ٣٤٨).
٢ النهاية (٣/ ١٤٢).
٣ أخرجه البزار (٤٠٢٨)، وابن حبان (٣٣٥٠). وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٥٥٤).