3100 · ص715 · ج10
المعارف: ثلاثة من أهل البصرة لم يموتوا حتى رأى كل واحد منهم مائة ذكر من صلبه، أنس بن مالك وأبو بكرة وخليفة بن بدر، وروي البخاري في تاريخه ١ عن قتادة قال: لما مات أنس بن مالك قال مورق: ذهب اليوم نصف العلم، قيل له كيف لك، قال: كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث قلنا تعالى إلى من سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر في مناقبه أبسط من هذا ٢.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة" وسيأتي الحديث في ذكر سرور العبد في قبره بذلك في آخر الباب.
٣٩٨١ - وَرُوِيَ عَن الْحسن بن عَليّ - رضي الله عنهما - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِن من مُوجبَات الْمَغْفِرَة إدخالك السرُور على أَخِيك الْمُسلم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط ٣.
قوله: وروي عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما -، وكان من المبادرين إلى نصرة عثمان بن عفان ولي الخلافة بعد قتل أبيه علي - رضي الله عنه - وكان قتل علي لثلاث
١ التاريخ الكبير (٢/ ٢٨).
٢ تهذيب الأسماء واللغات (١/ ١٢٨).
٣ أخرجه الدولابى في الذرية الطاهرة (١١٧)، والطبرانى في الأوسط (٨/ ١٥٣ رقم ٨٢٤٥) والكبير (٣/ ٨٣ رقم ٢٧٣١) و (٣/ ٨٥ رقم ٢٧٣٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (١١٣٩)، والخطيب في الموضح (٢/ ٢٣)، والمتفق والمفترق (٧٩٤). قال أبو حاتم في العلل (٢٤٤٠): هذا حديث منكر. قال الطبرانى: لا يروى هذا الحديث عن الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي فديك. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٩٣: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه جهم بن عثمان وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٥٨٢).