← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
3308 · ص385 · ج11
الشيء المسروق ومكان الضالة ونحوها. قال الماوردي ويمنع المحتسب من يكتسب بالكهانة واللهو، ويؤدب عليه الآخذ والمعطي. وقد نقل البغوي والقاضي عياض إجماع المسلمين على تحريمه لنهيه -صلى اللَّه عليه وسلم- عنه قال النووي ١ وكذلك أجمعوا على تحريم أجرة المغنية للغناء والنائحة للنوح. وقال الخطابي في معالم السنن ٢: وحلوان العراف أيضًا حرام اهـ. قوله ثم تلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} ٣ الآية. أو، الأذى أنواع منها أن يتكلم الإنسان في حق أخيه بكلمة سوء يظلمه بذلك فهذا قد أوقع نفسه في أشر موقع وآخرته آخرة خبيثة، قاله الشيخ تقي الدين الحصني. ٤٢٧٦ - وعن عبد الرحمن بن غنم يبلغ به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خيار عباد اللَّه الذين إذا رءوا ذكر اللَّه، وشرار عباد اللَّه المشاءون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العنت". رواه أحمد ٤ عن شهر عنه، وبقية إسناده محتج بهم في الصحيح، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة ٥.
١ شرح النووي على مسلم (١٠/ ٢٣١). ٢ معالم السنن (٣/ ١٠٤). ٣ سورة الأحزاب، الآية: ٥٨. ٤ أحمد (١٧٩٩٨). ٥ أحمد (٢٧٥٩٩)، (٢٧٦٠١)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٢٣)، وابن ماجه (٤١١٩)، وعبد بن حميد (١٥٨٠)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٢٣٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٤/ ١٦٧) (٤٢٣) و (٤٢٤) و (٤٢٥)، وأبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه (٢١٧)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٦، والبيهقي في شعب الإيمان (١١١٠٧) و =