← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
3318 · ص402 · ج11
إليهم. وكانت عند الطفيل بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي فطلقها فتزوجها أخوه [عبيد اللَّه] بن الحارث فقتل عنها يوم بدر شهيدا فخطبها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجعلت أمرها إليه فتزوجها في شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة وأصدقها اثنتي عشرة أوقية. قال ابن عبد البر ١ كانت زينب تحت عبد اللَّه بن جحش قتل عنها يوم أحد فتزوجها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحكاه عن ابن شهاب وصححه عبد الغني، ومكثتْ عند [رسول اللَّه]-صلى اللَّه عليه وسلم- ثمانية أشهرٍ وماتت في آخر شهر ربيعٍ الآخر من السنة الرابعة من الهجرة وصلى عليها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ودفنها بالبَقيع وقد بلغت ثلاثين سنة أو نحوها. قال قاضي القضاة عز الدين بن جماعة وبهذا جزم الدمياطي ولم يمت من أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حياته غيرها وغير خديجة وفي ريحانة خلاف. وحكى ابن عبد البر ٢ عن أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني أن زينب هذه أخت ميمونة بنت الحارث لأمها واللَّه تعالى أعلم. ٤٢٨٨ - وروي عنها رضي اللَّه عنها قالت: "قلت لامرأة مرة وأنا عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن هذه لطويلة الذيل فقال: الفظي الفظي، فلفظت بضعة من لحم" رواه ابن أبي الدنيا ٣. [الفظي] معناه ارمي ما في فمك. [والبضعة]: القطعة.
١ الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٤/ ١٨٤٩). ٢ الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٤/ ١٨٤٩). ٣ وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٦٨٠).