3372 · ص523 · ج11
الخيرات معتدلة الهواء والحر والبرد وليس في بلاد اليمن أقدم منها عهدا ولا أوسع منها قطرا ولا أكثر منها خلقًا.
قوله رواه الأصبهاني تقدم الكلام عليه قريبا.
٤٣٦٥ - وَعَن ابْن عمر رَضِي اللَّه عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لَا تكثروا الْكَلَام بِغَيْر ذكر اللَّه فَإِن كَثْرَة الْكَلَام بِغَيْر ذكر اللَّه قسوة للقلب وَإِن أبعد النَّاس من اللَّه تَعَالَى الْقلب القاسي. رواه الترمذي ١ والبيهقي ٢، وقال الترمذي: حديث حسن غريب. لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللَّه.
قوله وعن ابن عمر تقدم الكلام عليه، وأن المراد به عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب.
قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: وأن أبعد الناس من اللَّه القلب القاسي الحديث. والقسوة والقساوة غلظ القلب وشدته، يقال حجر قاس أي صلب، قال اللَّه تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} ٣، وقال اللَّه تعالى {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} ٤، ويقال الذنب مقاساة القلب أي سبب لقسوته، قاله الأصبهاني. وقال عمر رضي اللَّه تعالى عنه ٥
١ أخرجه الترمذي (٢٤١١) وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٧١٨)، والضعيفة (٩٢٠).
٢ والبيهقي في الشعب (٤٦٠٠ و ٤٦٠١) والحديث؛ أخرجه الطبراني، في الدعاء (١٨٧٤)، والواحدي في الوسيط (١/ ١٥٨ - ١٥٩).
٣ سورة البقرة، الآية: ٧٤.
٤ سورة الزمر، الآية: ٢٢.
٥ المعجم الأوسط (٢٢٥٩) مجمع الزوائد ج ١٠/ ص ٣٠٢ رواه الطبراني في الأوسط وفيه =