3472 · ص755 · ج11
٤٤٩٢ - وفي رواية له ١: "ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين أو تقوى، وكفى بالرجل أن يكون بذيا فاحشا بخيلا". قوله [طف الصاع] بالإضافة: أي قريب بعضكم من بعض.
قوله وعن عقبة بن عامر تقدم.
قوله -صلى الله عليه وسلم- إن أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد وإنما أنتم ولد آدم طف الصاع لم تملؤوه الحديث. طفّ الصاع بالإضافة أي قريب بعضكم من بعض، اهـ. قاله الحافظ يقال هذا طف المكيال [و] طفافه أي ما قرب من ملئه، وقيل هو ما علا فوق رأسه ويقال له أيضا [طفاف] بالضم والمعنى كلكم في الانتساب إلى [رجل] واحد بمنزلة واحدة في النقص والتقاصر على غاية التمام وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذي لم يبلغ أن يملأ المكيال ثم أعلمهم -صلى الله عليه وسلم- أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى. اهـ. لعله مذكور في النهاية ٢.
قوله -صلى الله عليه وسلم- في رواية البيهقي حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيئا بخيلا. البذيء بفتح الباء وكسر الذال المعجمة والمد، هو المتكلم بالفحش ورديء الكلام.
٤٤٩٣ - وعن أبي ذر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له: "انظر فإنك لست بخير من أحمر، ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى" رواه أحمد ٣، ورواته ثقات
١ البيهقي في الشعب (٤٧٨٢)، (٤٧٨٣) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٠٣٨)، وصحيح الترغيب والترهيب (٢٩٦٢).
٢ النهاية في غريب الأثر (٣/ ١٢٩).
٣ مسند أحمد (١٧٣١٣)، (٢١٤٠٧)، وقال العراقي في المغني عن حمل الأسفار (ص: ١٠٧١) ورجاله ثقات. وقال في (ص: ١٠٧١): أخرجه ابن أبي الدنيا في العفو وذم =