← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
3519 · ص100 · ج12
يعرفون بها تنويها بهم وإكراما لهم وإن كانوا غير معروفين في الدنيا. قال -صلى الله عليه وسلم-: رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره. وقد ذكر أبو حامد الغزالي في الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة أنه يعقد للمكفوفين راية وتجعل بيد شعيب -عليه السلام- فيصير إمامهم وكذلك الشباب المتعففون يعقد لهم راية خضراء وتجعل بيد يوسف -عليه السلام- ويصير إمامهم وكذلك وكذلك [المجذومين] تعقد لهم راية خضراء وتجعل بيد أيوب -عليه السلام- فيصير إمامهم. وذكر البكائين وأنه يعقد لهم راية ملونة لأنهم بكوا في أنواع مختلفة وتجعل بيد نوح -عليه السلام- ويصير إمامهم وكذلك الشهداء يعقد لهم راية عفرة وتجعل في يد يحيى -عليه السلام- ويصير إمامهم وذكر العلماء أنه تعقد لهم راية [بيضاء] تجعل بيد إبراهيم -عليه السلام- ويصير إمامهم والقراء تعقد لهم راية صفراء وتجعل في يد عيسى -عليه السلام- ويصير إمامهم والأغنياء أيضا تعقد لهم راية ملونة ١ وتجعل بيد سليمان -عليه السلام- ويصير إمامهم، هذا معنى ما ذكره مختصرا انتهى. ٤٥٥٣ - وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة. رواه أبو داود ٢ والنسائي ٣ وابن ماجه ٤.
١ اللوحة ٨٣ تكرار للوحة ٨٢. ٢ سنن أبي داود (١٥٤٧) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٣٨٣). ٣ سنن النسائي (٨/ ٢٦٣). ٤ سنن ابن ماجه (٣٣٥٤)، وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٩٩)، وأبو يعلى (٦٤١٢)، وابن حبان (١٠٢٩)، والبغوي في شرح السنة (١٣٧٠)، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة =