3549 · ص153 · ج12
في الجنة. قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله" الحديث، صريح الإيمان هو محضه وخالصه وكل خالص صريح بين الصراحة.
قوله: "فيه رشدين بن سعد" قال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال أحمد: لا يبالي عمن روى، وليس به بأس في الرقائق وقال أيضًا: أرجو أنه صالح الحديث وحسن له الترمذي.
٤٥٩٠ - وعن معاذ بن أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: من أعطى لله، ومنع لله، وأحب لله، وأبغض لله، وأنكح لله، فقد استكمل إيمانه. رواه أحمد ١ والترمذي ٢، وقال: حديث منكر، والحاكم ٣ وقال: صحيح الإسناد والبيهقي ٤ وغيرهم.
قوله: "وعن معاذ بن أنس" تقدم. قوله -صلى الله عليه وسلم-: "من أعطى لله ومنع لله وأحبّ لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل إيمانه" ومعنى الحديث أن حركات القلب والجوارح إذا كانت كلها لله فقد كمل الإيمان بذلك بذلك ظاهرا
١ أخرجه أحمد (٣/ ٤٤٠) ومن طريقه أخرجه الخلال في السنة (١٦١٦) وابن بطة (٨٤٧)، وأخرجه ابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٣٩٥)، وأبو يعلى (١٥٠٠)، والطبراني في معجمه الكبير (٢٠/ ١٨٨/ ٤١٢)، وابن بطة في الإبانة الكبرى (٨٤٩)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٥٢).
٢ الترمذي (٢٥٢١) قال الترمذي: هذا حديث حسن.
٣ الحاكم (٢/ ١٦٤) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
٤ البيهقي في الشعب (١٥).