3551 · ص156 · ج12
حديث ابن مسعود أخصر منه.
قوله: "وعن البراء بن عازب" تقدم. قوله: "أيّ عرى الإسلام أوثق" الحديث، عرى الإيمان أركان الإسلام والعرى جمع عروة وهي ما يتماسك به. قوله: "ليث بن أبي سليم" فيه خلاف، وقد حدث عنه الناس وضعفه يحيى بن معين والنسائي، وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، وقال مؤمل بن الفضل: سألت عيسى بن يونس عن ليث فقال: قد رأيته، وكان قد اختلط وكنت ربما مررت به ارتفاع النهار، وهو على المنارة يؤذن، وقال الدارقطني: كان صاحب سنة إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب، ووثقه ابن معين في رواية.
٤٥٩٣ - وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أفضل الأعمال الحب في الله، والبغض في الله. رواه أبو داود ١، وهو عند أحمد ٢ أطول منه، وقال
= عقيل بن الجعد قال البخاري: منكر الحديث المجمع (١/ ٩٠)، وقال البوصيري: إتحاف الخيرة المهرة (١/ ٩٦) ومدار طرقهم عن ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي فقال: قلت: ليس بصحيح فإنّ الصعق وإنْ كان موثقا فإنّ شيخه منكر الحديث.
١ أبو داود (٤٥٩٩).
٢ مسند أحمد (٢١٣٠٣). وأخرجه ابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٣٩٤)، والخطيب في التاريخ (٦/ ٣٩١). وأبن الجوزي في العلل (١٢٢٣) ليس فيه عن رجل.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٩٠): عند أبي داود طرف منه- رواه احمد وفيه رجل. لم يسم. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٩٦)، والسلسلة الضعيفة (١٣١٠)، وضعيف الترغيب والترهيب (١٧٨٦)، وضعيف الجامع الصغير وزيادته (١٥٧).