← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
3626 · ص338 · ج12
٤٧٢٥ - وعن جابر بن عبد اللّه - رضي الله عنهما - قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إياكم والتعريس على جواد الطريق، والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها الملاعن. رواه ابن ماجه ١، ورواته ثقات. [التعريس]: هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح. قوله وعن جابر تقدم. قوله -صلى الله عليه وسلم- إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحياة والسباع، الحديث. والجواد الطرق واحدها جادة وهي سواء الطريق [وأوسطه وتقدم معنى هذا الحديث في كتاب الطهارة، [وقيل هي الطريق الأعظم الذي يجمع الطريق ولا بد من المرور] ٢ ٣.
١ ابن ماجه (٣٢٩)، وقال البوصيرى في مصباح الزجاجة (١/ ٤٩): إسناده ضعيف أخرجه أبو عبيد في الغريب (٢/ ٦٩)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٩٧)، وأحمد (٣/ ٣٨١ - ٣٨٢)، وأبو داود (٢٥٧٠)، وابن ماجه (٣٧٧٢)، والنسائي في اليوم والليلة (٩٥٥)، وأبو يعلى (٢٢١٩)، وابن خزيمة (٢٥٤٨)، (٢٥٤٩)، وابن السني في اليوم والليلة (٥٢٣)، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ٢٦٨)، وقال ابن خزيمة: إنْ صح الخبر فإنّ في القلب من سماع الحسن من جابر. ٢ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. ٣ حصل تأخير لهذه الفقرة في النسخة الهندية، وأدرجت بعد قوله: (فمن جعل السفر دأبه فقد جمع بين تضييع العمر وتعذيب النفس وكلاهما مقصود فاسد، اهـ.).