3796 · ص724 · ج12
الضأن، وشبه به من كان هذا عمله لما يكون فيه من الصغار والذل والحقارة والضعف يوم القيامة.
قوله: "وعن أنس" تقدم، قوله: "يُجاء بابن آدم كأنه بذج"، الحديث. البذج، [وقد ضبطه الحافظ وفسّره، فقال: هو ولد الضأن، وشبّه به من كان هذا عمله لما يكون فيه من الصغار والذل والحقارة والضعف يوم القيامة، انتهى. وقال بعض العلماء ١ البذخ] بالذال المعجمة من أولاد الضأن، بمنزلة العتود من أولاد المعز، وجمعه بذجان، والعتود بفتح العين الصغير من أولاد المعز إذا قوي ورعى وأتى عليه حول، والجمع أعتدة و [عدّات] وأصله عتدان فأدغم، ومعناه أنه يأتي وعليه ذل وليس له منعة كولد الضأن الصغير وهو ضد البذخ بالخاء المعجمة فإنه الفخر والتطاول، اهـ.
٤٩٢٠ - وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه، فقال: الفقر تخافون أو العوز أم تهمكم الدنيا؟ فإن الله فاتح عليكم فارس والروم، وتصب عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغكم بعد أن زغتم إلا هي. رواه الطبراني ٢ وفي إسناده بقية.
١ غريب الحديث للقاسم بن سلام (١/ ١٦٥). الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (١/ ٢٩٩). النهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ١١٠). حياة الحيوان الكبرى (٢/ ٢٥٧).
٢ المعجم الكبير للطبراني (١٨/ ٥٢/ ٩٣)، وفي مسند الشاميين (١١٥٠ - ٢٥٢٧)، وأخرجه أحمد (٢٣٩٨٢)، وابن أبي عاصم الزهد (١٧٣ - ٢١٠)، والبزار= البحر الزخار (٢٧٥٨)، وأبو نعيم الأصبهاني دلائل النبوة (٤٦٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٤٥) رواه الطبراني والبزار بنحوه، ورجاله وثقوا إلا أن بقية مدلس، وإن =