3801 · ص731 · ج12
هو الوعاء من جلدو وثياب وغيرها، وهو فارسي معرب، وأصله: كواله، والجمع: الجوالق، بفتح الجيم والجواليق بزيادة الياء آخر الحروف.
وقوله: "أتي به من قلعة العراق" والقلعة بفتح اللام، لا يجوز سوى ذلك والجمع قلاع ١، ومنه عند أهل النحو سماعا وقياسا رقبة ورقاب وعقبة وعقاب، والذي حكى [الجمع] جماعة من اللغويين منهم الإمام الثقة أبو زيد وكان ابن الأعرابي يقول ٢ إن القلعة لا تجمع قلاعا، والذي قاله من جهة السماع والقياس معا، قال: وإنما تجمع قلعا. والقلعة في اللغة أيضًا السحابة العظيمة، فشبهت بها. قوله - رضي الله عنه -: "وأنا أشفق من ذلك"، الإشفاق الخوف.
٤٩٢٧ - وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس إذ قام أعرابي فيه جفاء فقال: يا رسول الله أكلتنا الضبع؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: غير ذلك أخوف عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبابا، فيا ليت أمتي لا تلبس الذهب، رواه أحمد ٣ والبزار ٤، ورواة أحمد رواة الصحيح.
١ الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (٣/ ١٢٧١) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (٣/ ١٢٧١).
٢ الجليس الصالح والأنيس الناصح (١/ ٨٥)، وتاريخ مدينة دمشق (٥٨/ ٢٣١).
٣ رواه أحمد ٥/ ١٧٨، والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٤٨)، وابن أبي شيبة (٣٤٣٧٤)، وابن أبي عاصم في الزهد (١٧٥)، والطبراني في الأوسط (٣٩٦٤)، والبيهقي، في شعب الإيمان (٩٨٣٣)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ١٤٧)، (١٠/ ٢٣٧): رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٤١٥٤)، وضعيف الترغيب والترهيب (١٨٩٤).
٤ البزار في مسنده (٣٩٨٤ و ٣٩٨٥)، (٣٩٨٦).