3850 · ص105 · ج13
لكنّ المحدثين يقولونه بحذف الياء تخفيفا، قاله الكرماني. قوله: "رأيت عثمان بن عفان يوم الجمعة على المنبر عليه إزار عدني" الحديث، عدني منسوب إلى عدن، وتقدم الكلام على تفسير غريب هذا الحديث.
٤٩٩٦ - وعن محمد بن كعب القرظي قال: حدثني من سمع علي بن أبي طالب يقول: إن الجلوس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد إذ طلع علينا مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفروة، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكى للذي كان فيه من النعيم، والذي هو فيه اليوم. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة، وراح في حلة، ووضعت بين يديه صحفة، ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كلما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله نحن يومئذ خير منا اليوم: نتفرغ للعبادة، ونكفى المؤونة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لأنتم اليوم خير منكم يومئذ. رواه الترمذي ١ من طريقين تقدم لفظ أحدهما مختصرا، ولم يسم فيهما الراوي عن علي، وقال: حديث حسن غريب، ورواه أبو يعلى ٢ ولم يسمه أيضًا، ولفظه: عن علي - رضي الله عنه - قال: خرجت في غداة شاتية، وقد
١ أخرجه الترمذي (٢٤٧٣ و ٢٤٧٦)، وأخرجه إسحاق في مسنده (المطالب ٣١٧٣)، ويونس بن بكير في المغازي (ص ١٩٣ - ١٩٤)، وهناد في الزهد (٧٥٨)، وابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ١٨٣)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣١٤): روى الترمذي بعضه. رواه أبو يعلى، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٩٢١).
٢ أبو يعلى (٥٠٢).