3881 · ص168 · ج13
ولجوفه أزير كأزيز المرجل.
[قوله: أزيز كأزيز الرحا]: أي صوت كصوت الرحا، يقال: أزت الرحا إذا صوتت، والمرجل: القدر، ومعناه أن لجوفه حنينا كصوت غليان القدر إذا اشتد.
قوله: "وعن مطرف بن عبد الله عن أبيه" تقدم الكلام عليه وعلى مناقبه في الخشوع في الصلاة. قوله: "رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي ولصدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء" الحديث، أي صوت كصوت الرحي، يقال: أزّت الرحى إذا صوّتت والمرجل القدر [ومعناه أن لجوفه خنينا كصوت غليان القدر] ١ إذا اشتد، قاله الحافظ. [والخنين بكاء بصوت فيه غنة] ٢.
٥٠٤٠ - وعن علي -رضي الله عنه- قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح. رواه ابن خزيمة في صحيحه ٣.
قوله: "وعن علي -رضي الله عنه-"، كنيته: أبو الحسن فهو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي المكي المدني الكوفي أمير
١ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
٢ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
٣ ابن خزيمة (٨٩٩) والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٨)، وأحمد (١٠٢٣)، والنسائي في الكبرى (٨٢٥)، وأبو يعلى (٢٨٠)، (٣٠٥)، وابن حبان (٢٢٥٧)، والبيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٣٩ و ٤٩)، وقال ابن حجر في فتح الباري (١/ ٥٨٠) رواه النسائي بإسناد حسن. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٥٤٥).