3961 · ص359 · ج13
وتخفيف الميم وهي الطاقة الغضة اللينة من الزرع ١. وقال القاضي عياض ٢: قال بعضهم الخامة من الزرع أول ما ينبت. قوله -صلى الله عليه وسلم-: "تفيئها الريح" [بضم] التاء وتُميلها بمعنى واحد، ومعناه تحركها وتميلها يمينا وشمالا. قوله: "مرة تصرعها" أي تميلها وترميها من جانب إلى جانب ٣ كمن صرع في الأرض ٤.
قوله: "وتعدلها أخرى" بفتح التاء وكسر الدال، أي ترفعها فتعتدل قائمة على سوقها ٥. قوله: "حتى تهيج" الحديث، ومعنى تهيج تيبس وتصفر، يقال هاج [النبت] هياجا إذا يبس واصفّر وأهاجته الريح، قاله في النهاية ٦.
٥١٥٣ - وَفِي رِوَايَة حَتَّى يَأْتِيهِ أَجله وَمثل الْكَافِر كَمثل الأرزة المجدبة على أَصْلهَا لَا يُصِيبهَا شَيْء حَتَّى يكون انجعافها مرّة وَاحِدَة رَوَاهُ مُسلم ٧.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "مثل الكافر كمثل الأرزة المجذبة على أصلها" الحديث، الأرزة بفتح الهمزة وسكون الراء كذا الرواية، قيل هي إحدى شجر الأرز
١ النهاية (٢/ ٨٩).
٢ إكمال المعلم (٨/ ٣٤٣).
٣ النهاية (٣/ ٢٤).
٤ إكمال المعلم (٨/ ٣٤٤).
٥ إكمال المعلم (٨/ ٣٤٤).
٦ النهاية في غريب الحديث والأثر (٥/ ٢٨٦).
٧ أخرجه مسلم (٦٠) (٢٨١٠) عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.