← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
4243 · ص572 · ج14
ولذلك عده الحميدي في الصحابة الذين انفرد بهم مسلم، وقال [محمد بن] سعد: كان رجلا طوالا جميلا وكان أول من نزل البصرة وهو الذي اختطها وكان من الرماة المذكورين وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي دجانة وكان خطيبا فصيحًا، توفي بطريق البصرة بمرض البطن. وقيل [في الربذة] ١ سنة سبع عشرة [من الهجرة، وقيل سنة خمس عشرة وقيل أربع عشرة] ٢ وهو ابن سبع وخمسين سنة [أو خمس وخمسين] ٣ وليس في الصحابة من اسمه عتبة بن غزوان غيره، والله أعلم. تقدم غريب ألفاظ خطبته [وتفسيرها] في الزهد في الدنيا وغيره. قوله: "فقال إنه ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي فيها سبعين عاما ما يدرك قعرها" أي ينزل ساقطا يعني أنه ذكر له عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذلك لأن مثل هذا لا يعرف إلا من جهة النبي -صلى الله عليه وسلم- وكأنه لم يسمعه هو من النبي -صلى الله عليه وسلم- بل سمعة من غيره فسكت عنه إما نسيانا وإما لأمر شرع له ذلك ويحتمل أن يكون هو سمعه من النبي -صلى الله عليه وسلم- وسكت عن رفعه للعلم بذلك. قوله: "والله لتملأن أفعجبتم" كذا كذا. ٥٥٦٦ - وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن حجرا قذف به في جهنم لهوى سبعين خريفا قبل أن يبلغ
١ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. ٢ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. ٣ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.