4522 · ص17 · ج7
فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" الحديث.
قوله "إلا نزلت عليهم السكينة" والسكينة المذكورة في قوله تعالى: {فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} ١ قيل إنه حيوان له وجه كوجه الإنسان مجتمع وسائرها خلق رقيق كالريح والهواء ٢ وقيل هي صورة كالهرة كانت معهما في جيوشهم فإذا ظهرت انهزم أعدأئهم ٣.
وقيل ما كانوا يسكنون إليه من [الآيات] التي أعطيها موسى عليه السلام ٤، وقيل روح من الله تعالى يكلمهم ويبين لهم ما اختلفوا فيه ٥، وقيل الرحمة ٦ وقيل الوقار والطمأنينة ٧.
قوله "وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة" أي أطافوا بهم واستداروا
١ سورة البقرة، الآية: ٢٤٨.
٢ يروى عن علي بن أبي طالب تفسير الطبري (٤/ ٤٦٧ و ٤٦٨) وابن أبي حاتم (٢٤٧٤).
٣ يروى في وجه عن ابن عباس تفسير ابن أبي حاتم (٢٤٧٥) ووهب بن منبه (٤/ ٤٦٩).
وفي وجه ثان لابن عباس والسدى قال: طست من ذهب من الجنة، كان يغسل فيه قلوب الأنبياء تفسير الطبري (٤/ ٤٧٠).
٤ قاله عطاء كما في تفسير الطبري (٤/ ٤٧١)، والحسن كما تفسير ابن أبي حاتم (٢٤٨٠).
٥ قاله وهب بن منبه كما في تفسير الطبري (٤/ ٤٧٠ - ٤٧١)، وتفسير ابن أبي حاتم (٢٤٧٩).
٦ قاله ابن عباس كما في تفسير ابن أبي حاتم (٢٤٨١)، والربيع كما في تفسير الطبري (٤/ ٤٧١).
٧ قاله قتادة كما في تفسير الطبري (٤/ ٤٧١). وانظر لهذه الأقوال المجموع المغيث (٢/ ١٠٨).