4664 · ص34 · ج12
ومسلم ١ وأبو داود ٢.
قوله: "وعن أبي السائب"، أبو السائب اسمه عبد الله ابن السائب ثقة.
قوله: "فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت" الحديث، أراد بالعراجين الأعواد التي في سقف البيت شبهها بالعراجين. قاله في النهاية ٣.
قوله: "فإذا حية فوثبت لأقتلها" الوثوب القيام إلى الشيء دفعة بسرعة والوثوب في غير لغة حمير بمعنى النهوض والقيام.
قوله: "حديث عهد بعرس" أي قريب عهد، [والعروس] يطلق على الرجل والمرأة ما داما في أعراسهما. قوله: "فخرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الخندق"، والخندق هو خندق مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- حفره وأصحابه لما تحزبت عليهم الأحزاب، وقال البخاري في أول غزاة الخندق إنه في سنة أربع.
قوله: "فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأنصاف النهار يرجع إلى أهله" الحديث. المراد بالأهل الزوجة. قال العلماء: هذا الاستئذان امتثال لقوله تعالى: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} ٤ وأنصاف النهار بفتح الهمزة أي منتصفه وكأنه وقت لآخر النصف الأول وأول النصف الثاني فجمعه كما قالوا ظهور الترسين، وأما رجوعه إلى أهله
١ صحيح مسلم (١٣٩) (٢٢٣٦).
٢ سنن أبي داود (٥٢٥٦).
٣ النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ٢٠٤).
٤ سورة النور، الآية: ٦٢.