4824 · ص54 · ج7
قوله: أن أُسَيد بن حُضير، أسيد بضم الهمزة وفتح السين وبالياء المثناة تحت آخر الحروي وبالدالى، وحضير بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة والياء آخر الحروف ثم بالراء المهملة وفي الحديث ١ أن عيينة بن حصن الفزاري مد رجله بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أسيد بن حضير: يا عين الهجرس أتمد رجلك بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[ولد الثعلب والجمع هجارس] قيل [للأصمعي]: ما الهجرس؟ قال: الثعلب، وقيل: ولد الثعلب، وقيل: هو ولد الدب، وقال [أبو زيد:] هو القرد وفي الاستيعاب ٢ في ترجمة أسيد بن حضير قال: جاء عامر بن الطفيل وأربد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه أن يجعل له نصيبا من [تمر المدينة] فأبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عامر بن الطفيل أملأنها عليك خيلا جردا ورجلا مردا فقال - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم اكفني عامر بن الطفيل" فأخذ أسيد بن حضير الرمح وجعل [يقرع رؤوسهما] ويقول اخرجا أيها الهجرسان قال عامر: من أنت قال: أسيد بن حضير قال أبوك خير منك، قال: بل أنا خير منك ومن أبي مات أبي وهو كافر فلما رجع عامر وأربد من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا ببعض الطريق أرسل الله تعالى على أربد صاعقة أحرقته وأحرقت بعيره وبعث الله على عامر الطاعون في عنقه فقتله في بيت امرأة من بني سلول فجعل يقول: يا بني عامر أغدة كغدة [وموتا في سلولية] هنا فلما [كان زمن معاوية أراد] أن ينقصه الخمس مائة فقال له
١ ذكره ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (٥/ ٢٤٧).
٢ الاستيعاب (١/ ٩٣ - ٩٤).