5268 · ص101 · ج15
عليهم القرآن وقد جلس كل امرئ منهم [مجلسه] الذي هو مجلسه على منابر الدر والياقوت والزبرجد والذهب والزمرد فلم تقر أعينهم بشيء ولم يسمعوا شيئا قط أعظم ولا أحسن منه ثم ينصرفون إلى رحالهم ناعمين قريرة أعينهم إلى مثلها من الغد، قاله في حادي الأرواح ١.
١ حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (ص: ٢٥٥).