563 · ص452 · ج3
زيد في باب صفة الشمس والقمر، قوله - صلى الله عليه وسلم - "لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" الولوج الدخول قال: الراوي يعني الفجر والعصر وإنما خص - صلى الله عليه وسلم - هذين الوقتين لفضل الصلاة فيهما لكون الأولى وقت استحلاء النوم والثاني وقت الاشتغال بالمكاسب فتكون العبادة فيهما أشق ١ وقد تقدم معنى ذاك في الحديث قبله قال في حدائق الأولياء سياق الحديث الراحة أعظم من السلامة منها وقطع المفاز {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} ٢ ٣.
٦٦٠ - وَعَن أبي مَالك الأشْجَعِيّ عَن أَبِيه - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذمَّة الله وحسابه على الله رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط وَرُوَاته رُوَاة الصَّحِيح إِلَّا الْهَيْثَم بن يمَان وَتكلم فِيهِ فللحديث شَوَاهِد ٤
أَبُو مَالك هُوَ سعد بن طَارق.
قوله: عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: الحافظ أبو مالك اسمه سعد بن طارق قاله: الحافظ المنذري.
١ إحكام الأحكام (١/ ١٧٢)، وكشف المناهج (٥/ ٧٧)، وشرح المصابيح (١/ ٣٨٥)
٢ سورة آل عمران، الآية: ١٨٥.
٣ حدائق الأولياء (٢/ ٩٨).
٤ أخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ٢٢٩ رقم ٤٠٥٢) والكبير (٨/ ٣١٨ رقم ٨١٨٨). وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٩٧: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه الهيثم بن يمان ضعفه الأزدي، وبقية رجاله رجال الصحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٤٥٨).