5773 · ص156 · ج1
يحشر الناس على قدمه ١، والعاقب هو آخر الأنبياء والعاقب والعقوب الذي يخلف من كان قبله في الخير، قاله في النهاية ٢، والمقفي والماحي وخاتم الأنبياء ونبي الرحمة ونبي الملحمة ٣ وفي رواية "نبي الملاحم ونبي التوبة والفاتح وطه ويس وعبد الله" ٤. وقال: البيهقي رحمة الله ٥: زاد بعض العلماء فقال سماه الله في القرآن رسولًا نبيًّا أميًّا شاهدًا وداعيًا إلى الله بإذنه
١ عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب" أخرجه البخاري رقم (٣٥٣٢)، ومسلم رقم (٢٣٥٤).
٢ عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب" أخرجه البخاري رقم (٣٥٣٢)، ومسلم رقم (٢٣٥٤).
٣ أخرجه مسلم (١٢٦ - ٢٣٥٥) عن أبي موسى بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: "أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة" وزاد أحمد ٤/ ٣٩٥ (١٩٥٢٥) و ٤/ ٤٠٤ (١٩٦٢١) و ٤/ ٤٠٧ (١٩٦٥١)، وابن حبان (٦٣١٤) ونبى الملحمة. وأخرجه أحمد (٢٣٤٤٥) والبزار (٢٨٨٧) عن حذيفة بلفظ: أنا محمد وأحمد ونبي الرحمة ونبي التوبة والحاشر والمقفى ونبي الملاحم. قال البزار: لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من حديث عاصم، عن أبي وائل، وإنما أتى هذا الاختلاف من اضطراب عاصم، لأنه غير حافظ. وقال الهيثمى في المجمع ٨/ ٢٨٤: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه سوء حفظ.
وصححه الألباني في الروض (١٠٢٨).
٤ تاريخ دمشق (٣/ ٣٠ - ٣١)، وتهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٢).
٥ دلائل النبوة (١/ ١٥٩ - ١٦٠).