5819 · ص161 · ج1
بذلك خيرًا ١ وأسلمت زينب وهاجرت مسلمة حين أبى زوجها أبو العاص أن يسلم ٢ وتركته على شركه فلم يزل مقيمًا عليه حتى كان قبل الفتح خرج في تجارة إلى الشام في قصة مطولة قال: ثم خرج حتى قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسلمًا وحسن إسلامه ورد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته زينب على زوجها أبي العاص بالنكاح الأول ولم يحدث شيئًا بعد ست سنين، وروى أنه - صلى الله عليه وسلم - ردها بنكاح جديد قال: ابن العطار في شرح العمدة الأول أصح وأشهر ٣ وولدت زينب من أبي العاص غلامًا يقال له علي أردفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح على راحلته ومات صغيرًا ٤ وماتت زينب في سنة ثمان من الهجرة في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي ابنة ثلاثين سنة ٥ وغسلتها أم عطية الأنصارية ٦ والله أعلم.
قوله: "أشرف من أظلت السماء" الشرف العلو والسماء كل شيء ارتفع فهو سماء والسموات جمع سماء وهي سبع سموات بين كل سماء وسماء خمسمائة عام وغلظ كل سماء خمسمائة عام ٧ وجمعت السموات ووحدت
١ العدة (١/ ٤٨٩ - ٤٩٠)، والعقد الثمين (٦/ ٢٩٦ - ٢٩٧)، وإمتاع الأسماع (٦/ ٢٨٣).
٢ الاستيعاب (٤/ ١٨٥٤).
٣ العدة (١/ ٤٩٠).
٤ عيون الأثر (٢/ ٣٥٧).
٥ العدة (١/ ٤٨٩).
٦ تاريخ الإسلام (١/ ٣٥٠) وسير أعلام النبلاء (٢/ ١٠٣).
٧ الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (١/ ٩٥).