6144 · ص196 · ج1
قوله: "فكرهت أن أغبق قبلهما أهلًا أو مالًا" الحديث، قال الأهل هنا محمول على الأقرباء نحو الأخ والأخت.
قوله: "أو مالا" أي: لا مملوكا ولا مملوكة، قاله الكرماني ١. قوله: "فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما"، قرأ ابن محيصن والأعمش وأبو عمرو والكسائي وحمزة: لبثت ولبثتم بالإدغام في جميع القراءات، والباقون بالإظهار، فمن أدغم فللمجاورة في المخرج والمشاكلة في الهمس، ومن أظهر فلزيادة التاء بالتفشي وكلاهما عربيان صحيحان فصيحان، ومعناه: مكثت وأقمت ٢ يقال: لبث يلبث لبثا ولباثا، واللبث واللباث المكث ٣.
قوله: "والقدح على يدي" والقدح هو: الإناء المعد للحلاب.
قوله: "حتى برق الفجر"، بفتح الراء بمعنى: لمع وتلألأ ٤، وأما {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧)} ٥، فهو بالكسر فمعناه: تحير ٦، ومن قرأ {بَرِقَ الْبَصَرُ} بالفتح فإنما عنى بريقه إذا شخص وهو من المعنى الأول ٧.
١ الكواكب الدرارى (١٠/ ١٠٥).
٢ تفسير الثعلبى (٢/ ٢٤٦)، والتفسير البسيط (٤/ ٣٨٥)، وزاد المسير (١/ ٢٣٤)
٣ الصحاح (١/ ٢٩١).
٤ شرح مسند الشافعي (٤/ ٢٩١)، ولسان العرب (١٠/ ١٥).
٥ سورة القيامة، الآية: ٧.
٦ معانى القراءات (٣/ ١٠٦)، التفسير البسيط (٢٢/ ٤٨٣)
٧ الصحاح (٤/ ١٤٤٩)، واللباب (١٩/ ٥٥٠)، والتبيان (ص ٣٢٨ - ٣٢٩)، ومعترك الأقران (٢/ ٨٧).