← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
635 · ص615 · ج3
قوله: "وعن حبيب بن سلمة الفهري -رضي الله عنه- وكان مجاب الدعوة"، هو حبيب بن مسلمة الفهري المكي نزيل الشام مختلف في صحبته روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقال له حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم وأنكر الواقدي كونه سمع من النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال كان حبيب يوم وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ابن اثنتي عشرة سنة وآخر غزوة غزاها النبي -صلى الله عليه وسلم- تبوك وكان ابن إحدى عشرة سنة وقال يحيى بن معين يقول أهل المدينة إنه لم يسمع من النبي -صلى الله عليه وسلم- وأهل الشام يقولون قد سمع من النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال البخاري له صحبة توفي في خلافة معاوية سنة إحدى وقيل سنة اثنتين وأربعين ١ انتهى وسيأتي الكلام عليه أيضا بزيادة. قوله "لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم ويؤمن بعضهم إلا أجابهم الله" الملأ الجماعة وتقدم الكلام على ذلك في كتاب العلم في حديث الخضر -عَلَيْهِ السَّلَامُ- وتقدم الكلام على تأمين في أول الباب. ٧٤١ - وَعَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ بَيْنَمَا نَحن نصلي مَعَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذْ قَالَ رجل من الْقَوْم الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا فَقَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- من الْقَائِل كلمة كذَا وَكذَا، فَقَالَ رجل من الْقَوْم أَنا يَا رَسُول الله فَقَالَ عجبت لَهَا فتحت لَهَا أَبْوَاب السَّمَاء، قَالَ ابْن عمر فَمَا تركتهن مُنْذُ سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول ذَلِك، رَوَاهُ مُسلم ٢.
١ أسد الغابة (١/ ٦٨١ الترجمة ١٠٦٨). ٢ أخرجه مسلم (١٥٠ - ٦٠١)، والترمذي (٣٥٩٢)، والنسائي في المجتبى ٢/ ٣١٩ (٨٩٧) و ٢/ ٣١٩ (٨٩٨) والكبرى (١٠٤٩ و ١٠٥٠). وصححه الألباني في صحيح الترغيب =