← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
6829 · ص279 · ج4
الدري: هو الكوكب العظيم، قيل: سمي دريا لإضاءته، وقل: لبياضه كالدري وقيل: لشبهه بالدر في كونه أرفع من باقي النجوم كالدر أرفع من الجوهر. قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فتصلي الملائكة على روحه في الأرواح" الصلاة في اللغة الدعاء وهي من الملائكة بمعنى الاستغفار وتقدم ذلك. قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فإذا مات صاحب القرآن" أي: حامله. قوله: "وكان أهله في جهازه" الجهاز بفتح الجيم وكسرها. قوله: "جاء بالقرآن في صورة حسنة فوقف عند رأسه "معناه: أنه يجب ثواب القرآن كما قال: "إن اللقمة تجيء يوم القيامة مثل أحد" وإنما يجيء ثوابها. قوله: "أتاه منكر ونكير عليهما السلام" هما اسما ملكين يسئلان العبد في قبره. قوله: "فيجيء القرآن حتى يكون بينه وبينهما" يعني: ثواب القرآن. قوله: "ثم ينظر القرآن على صاحبه" زاد الحافظ في هذا الحديث فيقول: "اسكن وأبشر فإنك ستجدني من الجيران جار صدق ومن الأخلاء خليل صدق ومن الأصحاب صاحب صدق " فيقول له من أنت؟ فيقول: أنا القرآن الذي كنت تجهر بي وتخفيني" الحديث. قوله: "ولأدثرنك دثارا حسنا جميلًا" زاد غيره "جزاء لك". قوله في الحديث: "بما أسهرت ليلك وأنصبت نهارك" النصب هو التعب. قوله: "فتنهضه الملائكة إنهاضا لطيفا" زاد في حديث غيره "لينا".