6833 · ص279 · ج13
جهزوا صاحبكم فإن الفرق فلذ كبده. رواه الحاكم ١ والبيهقي ٢ من طريقه وغيره، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الخائفين ٣، والأصبهاني ٤ من حديث حذيفة، وتقدم حديث ابن عباس في البكاء قريبا من معناه، وحديث النبي أيضًا.
[الفرق] بفتح الفاء والراء: هو الخوف.
[وفلذ كبده] بفتح الفاء واللام وبالذال المعجمة: أي قطع كبده.
قوله: "وعن سهل بن سعد" تقدم. قوله -صلى الله عليه وسلم-: "جهزوا صاحبكم فإن الفرق فلذ كبده" الحديث، الفرق بفتح الفاء والراء هو الخوف وفلذ [كبده] ٥ بفتح
١ أخرجه الحاكم (٣/ ٤٩٤)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه فيه نظر، وقد تعقبه الذهبي في التلخيص، بقوله: والخبر شبه موضوع، وقال ابن حجر في اللسان (١/ ٣٦٠، ترجمة ١١٠٨ إسحاق بن حمزة): رواه ابن أبى الدنيا في الخوف عن محمد بن إسحاق بن حمزة عن أبيه به، قال الذهبي في غير الميزان: الحديث شبه الموضوع، وإسحاق وابنه لا يدرى من هما. وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٣٦٥)، وضعيف الترغيب والترهيب (١٩٦٦). وقال في ضعيف الترغيب والترهيب (١٩٦٧): ضعيف جدًا.
٢ البيهقي في الشعب (٩٣٦).
٣ خرجه ابن أبي الدنيا عن حذيفة والمرسل أصح وخازم بن جبلة، قال ابن مخلد الدوري الحافظ، لا يكتب حديثه. انظر: التخويف من النار (ص: ٤٢). وقال العراقي في المغني عن حمل الأسفار (ص: ١٥٣٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في الخائفين من حديث حذيفة، والبيهقي في الشعب من حديث سهل بن سعد بإسنادين فيهما نظر.
٤ أخرجه إسماعيل الأصبهاني قوام السنة في الترغيب والترهيب (٥٠٥).
٥ سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.