7128 · ص316 · ج5
آمنت بالله ما شاء الله من أمر يكون ما عندي شيء أعطيكه" الحديث المكاتب هو العبد الذي يبتاع نفسه من سيده.
تنبيه: الكتابة تعليق عتق بصفة ضمنت معاوضة وهي بيع الرجل ماله بماله ١ وهي قربة لقوله تعالى: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} ٢ وهذا الأمر للاستحباب والمراد بالخير الأمانة والكسب كذا فسره الشافعي ٣ ولا يجوز إلا من جائز التصرف في ماله كالهبة ولا يجوز أن يكاتب إلا عبدًا بالغًا عاقلا ولا يستحب إلا لمن عرف كسبه وأمانته ٤ وأصح الأوجه أن الرقبة باقية على ملك السيد إلى إعطاء النجوم وبه جزم الرافعي ٥ ولا تصح حتى يقول السيد كاتبتك على كذا فإذا أديت فأنت حر وينوي الكتابة الشرعية ويقبل العبد ٦ وعلى السيد أن يحط عن المكاتب بعض ما عليه أو يؤتيه شيئًا من عنده يستعين به لقوله تعالى: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} ٧ وظاهره الوجوب ومحله قبل العتق على الأصح والنجم
١ كفاية النبيه (١٢/ ٣٦٢)، وكفاية الأخيار (ص ٥٨٠).
٢ سورة النور، الآية: ٣٣.
٣ مختصر المزنى (٨/ ٤٣٣)، والحاوى (١٨/ ١٤٠)، وشرح السنة (٩/ ٣٧٣)، وكفاية النبيه (١٢/ ٣٦٣).
٤ التنبيه (ص ١٤٦)، وكفاية النبيه (١٢/ ٣٦٣ و ٣٦٥).
٥ العزيز (١٣/ ٤٨٤)، وكفاية النبيه (١٢/ ٣٨٢).
٦ التنبيه (ص ١٤٦)، وكفاية النبيه (١٢/ ٣٧٢).
٧ سورة النور، الآية: ٣٣.