7768 · ص394 · ج1
ذلك الجب لحية إن جهنم والوادي وذلك الجب ليتعوذون بالله من شر تلك الحية أعدها الله للأشقياء من حملة القرآن" ١.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء الجورة" قال سفيان: في جهنم واد لا يسكنه إلا القراء الزوارون للملوك ٢، قال أبو عمر: روى ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس الأمراء والفقهاء" وفي رواية: "إذا فسدت فسدت الأمة السلطان والعلماء" ٣ وفي حديث إسماعيل بن سميع عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "العلماء أمناء - يعني على الرسل - على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان يعني في الظلم فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم" ٤ ويقال: شر الأمراء أبعدهم من العلماء وشر العلماء أقربهم من الأمراء ٥ وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم ولكنهم بذلوه
١ أخرجه أسد بن موسى في الزهد (٢٤) عن ثور بن يزيد معضلا.
٢ جامع بيان العلم (١٠٩٧).
٣ أخرجه تمام في الفوائد (١٥١٦)، وأبو نعيم في فضيلة العادلين (٣٦)، والحلية ٤/ ٩٦، وابن عبد البرّ في جامع بيان العلم (١١٠٨) و (١١٠٩). وضعفه السيوطي في الجامع الصغير (٥٠٤٧)، والألباني في الضعيفة (١٦).
٤ أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (١١١٣)، والشجرى في الأمالى (٣٤٠)، والديلمى (٢١٣٧) ومن طريق الحاكم (٢١٣٨) وأبى نعيم (٢١٣٩). قال أبو جعفر: حفص هذا كوفي، حديثه غير محفوظ. وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٦٧٠).
٥ جامع بيان العلم (١/ ٦٤٤).