7797 · ص397 · ج5
الظلْف بِكَسْر الظَّاء الْمُعْجَمَة للبقر وَالْغنم بِمَنْزِلَة الْحَافِر للْفرس.
قوله: وعن أم بجيد، أم بجيد اسمها حواء بنت يزيد الأنصارية وكانت من المبايعات وبجيد بضم الباء الموحدة وفتح الجيم وسكون الياء آخر الحروف ودال مهملة ١.
قوله - صلى الله عليه وسلم - لأم بجيد: "إن لم تجدي إلا ظلفًا محرقًا فادفعيه إليه في يده" قد ضبط الحافظ رحمه الله، الظلف وفسره فقال: الظلف للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس ا. هـ.
وقد يستعار فيقال ظلف شاة كذا في النهاية ٢ والظلف وإن كان مما لا ينتفع به فإنه استعمل ها هنا على المعتاد من مذهب العرب في كلامهم إذا بالغوا في الأمر وحثوا عليه ٣ وقد اختلف في تأويله فقيل ضربه مثلا للمبالغة، وقيل إن الظلف المحرق وكان له عندهم قدر ٤ قاله في شرح المشارق ٥.
قوله في الرواية الأخرى: "ولا تردي سائلك ولو بظلف محرق" أي أعطوه
= (٢٤٧٢) و (٢٤٧٣) وابن حبان (٣٣٧٣).
وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٦٧) وصحيح الترغيب (٨٨٤).
١ جامع الأصول (١٢/ ٢٢٦ و ٣٢٨).
٢ هذا وهم من الشارح فعبارة ابن الأثير المذكورة إنما هو في شرحه لمادة (فرسن) انظر النهاية (٣/ ٤٢٩).
٣ الميسر (٢/ ٤٤٤).
٤ شرح أبي داود (٦/ ٤٢١) للعينى.
٥ حدائق الأزهار (لوحة ١٣٧/ كتبخانة رقم ٨٧٧٨١) للأرزنجانى.