8057 · ص432 · ج12
بإسناد حسن إلا أن عطاء لم يدرك معاذا، ورواه البيهقي ١، فأدخل بينهما رجلا لم يسم.
قوله: وعن معاذ بن جبل تقدم. قوله - صلى الله عليه وسلم -: عليك بتقوى الله ما استطعت واذكر الله عند كل حجر وشجر وما عملت من سوء فأحدث له توبة السرّ بالسرّ والعلانية بالعلانية اهـ. قال الله تعالى {وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ} ٢، وقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} ٣، واعلم أن التقوى هو الاتقاء مأخوذ من وقاية الشيء وهو أن يجعل نفسه وقاية نفسه فيجتنب
١ البيهقي في الشعب (٥٤٤)، وابن السري في الزهد (١٠٧٥) عن الحسن عن معاذ، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٤٣٢٥) من طريق أبي معاوية قال قال معاذ بن جبل. قلت: وهو معضل شديد.
وأخرجه البيهقي في الزهد الكبير (٩٥٦)، ومن طريقه ابن عساكر (٥٨/ ٤٠٨)، وقال البيهقي: ورواه أسد بن موسى عن سلام بن سليم عن إسماعيل بن رافع عن ثعلبة الحمصي عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قلت: ورواه في الحلية (١/ ٢٤٠) من طريق إبراهيم بن عيينة، عن إسماعيل بن رافع، عن ثعلبة بن صالح، عن رجل من أهل الشام، عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه.
قلت: ثعلبة بن صالح هو الحمصي قال الأزدي نقله النباتي غير حجة لا يصح إسناد حديثه انظر: ميزان الاعتدال (١/ ٣٧١) لسان الميزان (٢/ ٨٣). وأخرجه البيهقي في الزهد الكبير (٩٥٧) عن محمد بن جبير - رضي الله عنه - قال بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذا إلى اليمن وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٣٣٢٠)، وصحيح الترغيب والترهيب (٣١٤٤).
٢ سورة البقرة، الآية: ١٩٧.
٣ سورة آل عمران، الآية: ١٠٢.