← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
8296 · ص461 · ج6
شدة الحر، وسميت تبوك لأنه - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جاءوهم يبوكون بقدح فقال: "ما زلتم تبوكونها بعد" وهو مشتق من البوك. قوله: نعس الناس على أثر الدلجة؛ نعس: بفتح العين، قوله: على أثر الدلجة، الدلجة: هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح. قوله: ولزم معاذ رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يتلوا أثره، هو بفتح الهمزة والثاء المثلثة وبكسر الهمزة وسكون الثاء لغتان مشهورتان. قوله: "والناس قد تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق" الجواد الطرق واحدها جادة وهي سواء الطريق ووسطه، قيل: هي الطريق الأعظم الذي يجمع الطرق ولابد من المرور عليه قاله في النهاية ١. قوله: عثرت ناقة معاذ فحنكها بالزمام فهبت، الحديث، الزمام: ما يقاد به الدابة. قوله: حتى نفرت منها ناقة رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، وحكي النووي في شرح مسلم في كتاب الحج ٢ في العضباء، والقصوي، والجذعاء، هل هي ناقة واحدة أو نوق؟ فقال ابن قتيبة: كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - نوق ثلاث: القصوي، والعضباء، والجذعاء، وقال القاضي عياض ٣: إنها ناقة واحدة بخلاف ما قاله ابن قتيبة وأن هذا كان اسمها ووصفها، وقال النووي ٤ بعد ذلك: وقد
١ ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ٣١٢). ٢ شرح النووي على مسلم (١٣/ ١٧). ٣ إكمال المعلم بفوائد مسلم (٦/ ٦٩). ٤ شرح النووي على مسلم (١٣/ ٣٥).