8626 · ص499 · ج2
إليك" ١ قال النووي: قال أصحابنا: وتستحب هذه الأذكار للغسل أيضًا ٢، قال النووي: وروينا في مسند الإمام أحمد بن حنبل وسنن ابن ماجه وكتاب ابن السني من رواية أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله" ٣ فتحت له ثمانية أبواب الجنة من أيها شاء دخل، وإسناده ضعيف ٤، قال الشيخ نصر المقدسي ويقول مع هذه الأذكار: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ويضم إليه وسلم، قال النووي: قال أصحابنا: ويقول هذه الأذكار مستقبل القبلة وتكون عقيب الفراغ من الوضوء ولا يؤخر عن ذلك ٥، وقد جاء في إسباغ الوضوء وفضله أحاديث جمة منها: أن إسباغه على المكاره هو الرباط مع ما ضم إليه من الخيرات، ومنها: أنه علامة الإيمان لحديث: "لا يسبغ الوضوء ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن"، ومنها: مغفرة ما تقدم وما تأخر كما تقدم، ومنها: رفعة الدرجات،
١ أخرجه النسائى في الكبرى (١٠٠١٩) و (١٠٠٢٠) و (١٠٠٢١) واليوم والليلة (٨١ و ٨٢ و ٨٣) موقوفًا ومرفوعًا، والحاكم (١/ ٥٦٤). وقال النسائى: هذا خطأ والصواب موقوف. وصححه الحاكم. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٣٣٣).
٢ الأذكار (٨٢).
٣ أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٥ (١٣٧٩٢)، وابن ماجه (٤٦٩)، والطبراني في الدعاء (٣٨٥)، وابن السنى في اليوم والليلة (٣٣). وضعفه الألباني في الضعيفة (٤٥٧٨).
٤ الأذكار (ص ٨٣).
٥ الأذكار (ص ٨١).