9024 · ص547 · ج3
قوله: وعن أبي هريرة أيضا -رضي الله عنه- تقدم.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها" الحديث ففي هذا الحديث الحث على التقدم إلى الصف الأول وعكسه في حق النساء لما في قربهن من الرجال من خوف الفتنة ١ وقد نزل في ذلك قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ} ٢ الآية وفيه كراهة العكس من الجانبين
= المجمع ٢/ ٩٣: رواه الطبراني في الأوسط وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، ضعفه الجمهور، ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى. وأما حديث أنس بن مالك: أخرجه البزار (٧٠٧٣). قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث به، عن سعيد إلا أبو عاصم.
وأما حديث أبي سعيد الخدرى: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١/ ٣٣٣ (٣٨١٧)، وأحمد ٣/ ٣ (١٠٩٩٤) و ٣/ ١٦ (١١١٢١)، والحارث (١٥٣)، وأبو يعلى (١١٠٢)، وابن خزيمة (١٥٦٢)، وابن حبان (٤٠٢).
وأما حديث أبي أمامة: أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٦٥ رقم ٧٦٩٢). وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٩٣: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف.
وأما حديث جابر بن عبد الله: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١/ ٣٣٢ (٣٨١٤)، وأحمد ٣/ ٢٩٣ (١٤١٢٣) و ٣/ ٣٣١ (١٤٥٥١) و ٣/ ٣٨٧ (١٥١٦١)، وابن ماجه (١٠٠١).
وروى أيضًا من حديث فاطمة بنت قيس: أخرجه الحارث في المسند (١٥٠)، وابن عدى في الكامل (٣/ ٥١١).
ومن حديث محجن الأسلمى: أخرجه ابن الأعرابى المعجم (٢١٢٢).
١ كشف المشكل (٣/ ٤٦٠).
٢ سورة الحجر، الآية: ٢٤.