9264 · ص576 · ج6
الأنف على السيرة ١، ومنها: بقيع الغرقد وهو موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها كان به شجر الغرقد [، فذهب وبقي اسمه]، قاله في النهاية ٢ وهو المراد هنا كذا جاء مفسرا في رواية البزار، أ. هـ.
وقال القاضي عياض ٣: النقيع روى بالباء والنون، حكاهما القاضي عياض ٤ والأصح الأشهر الذي قاله الخطابي ٥ والأكثرون بالنون وكسر القاف الخفيفة والمهملة وهو موضع في [صدر] وادي العقيق على نحو عشرين ميلا من المدينة، وسمي به لأنه مستنقع للماء وإذا نضب نبت فيه الكلأ وهو الذي حماه رسول الله لإبل الصدقة و [خيل] المجاهدين ونحوه ٦.
قوله: فقال أف لك أف لك [أف لك]، الحديث، قال القاضي عياض ٧ وغيره: فيها عشر لغات بفتح الفاء وضمها وكسرها بلا تنوين وبالتنوين فهذه ستة وأف وأفى وأفه، قالوا: وأصل الأف والفف وسخ الأظفار، وأف لفظ يستعمل جوابا عما يضجر منه، وتستعمل هذه الكلمة في كل ما يستقذر وهو فعل يستعمل في الواحد والاثنين والجمع والمؤنث والمذكر بلفظ واحد،
١ الروض الأنف (٤/ ١٠٠).
٢ النهاية (١/ ١٤٦).
٣ إكمال المعلم بفوائد مسلم (٦/ ٦٩).
٤ إكمال المعلم بفوائد مسلم (٦/ ٢٩٣).
٥ معالم السنن (٢/ ٢٣٦).
٦ الكواكب الدراري (١٠/ ١٨٢).
٧ إكمال المعلم بفوائد مسلم (٦/ ٣٣٧).