9332 · ص586 · ج13
والترمذي ١ وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجه ٢، وَلَفظه قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- إِن الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل الْخَيْر سبعين الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل الشَّرّ سبعين سنة فيعدل فِي وَصيته فيختم لَهُ بِخَير عمله فَيدْخل الْجنَّة.
[قوله: "وعن أبي هريرة" تقدم.
قوله: "إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله ستين سنة" الحديث. وفي الحديث الآخر: إن الرجل ليعمل عمل أهل الخير، الحديث.
وقوله في الحديث الأول: "ثم قرأ أبو هريرة {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ} [إلى قوله تعالى: {الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}] " وهذه الآية قال ابن عطية فيها: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} إشارة إلى القسمة المتقدمة في المواريث. واتخذ [الحجر المانع] لأمر ما إما أن يدخل على غيره أو يدخل عليه غيره ومن هذا قولهم للبواب حدّاد لأنه يمنع، ومنه إحداد المرأة وهو امتناعها من الزينة.
وقوله: "من تحتها" يريد من تحت بنائها وأشجارها الذي من أجله سميت جنة لأن أنهار الجنة إنما هي على وجه الأرض في غير أخاديد. وحكى
١ الترمذي (٢١١٧). وقال: هذا حديث حسن! غريب من هذا الوجه.
٢ أحمد (٧٧٤٢)، وعبد الرزاق في المصنف (١٦٤٥٥)، وإسحاق ابن راهويه (١٤٧)، وابن ماجه (٢٧٠٤)، وابن المنذر في الأوسط (٧٠١٦)، والطبراني في المعجم الأوسط (٣٠٠٢). المغني عن حمل الأسفار (ص: ١٣٨٢) وشهر مختلف فيه. وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (٦١٤/ ٢٨٦٧)، وضعيف الترغيب والترهيب (٢٠٣٨)، وضعيف سنن الترمذي (ص: ٢٤١)، وضعيف ابن ماجه (برقم ٥٩١، مشكاة المصابيح ٣٠٧٥، ضعيف الجامع الصغير ١٤٥٧.