9360 · ص590 · ج8
النساء وقلة من يدخل الجنة منهن لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل قال: وفي وصية لقمان لابنه يا بني: اتق المرأة الشريرة فإنها تشيبك قبل المشيب واتق شرار النساء فإنهن لا يدعون إلى خير وكن من شرارهن على حذر وقال الحسن: واللّه ما أصبح رجل يطيع امرأته فيما تهوى إلا أكبه اللّه في النار وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: "خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة"، وقد قيل شاورهن وخالفوهن ا. هـ واللّه أعلم.
وفي حديث آخر عن عائشة (مثل المرأة المؤمنة) في النساء كالغراب الأعصم في الغربان) ١ العصمة (البياض) تكون في يدي الفرس والطير والوعل وفي الحديث أيضًا مثل المرأة الصالحة مثل التاج المخوص بالذهب ٢ أي عليها صفائح الذهب مثل النخل أي المنسوج بالذهب كخوص النخل قاله في النهاية ٣ وفي الحديث خير النساء المواتية لزوجها ٤ المواتاة حسن المطاوعة والموافقة قاله ابن الأثير ٥.
١ أخرجه عبد بن حميد (١٥٢٦). وقال البوصيرى في إتحاف الخيرة ٨/ ٢٢١: رواه عبد بن حميد عن إبراهيم بن الأشعث وهو ضعيف.
٢ أخرجه ابن بشران في الأمالى (٥٠٨)، والبيهقى في الشعب (١٣/ ٣٩٣ رقم ١٠٥٢٨ و ١٠٥٢٩) عن عبد الرحمن بن أبزى موقوفًا. قال الهيثمي في المجمع ٤/ ٢٧٤: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. وقال في ١٠/ ٢٣٤: رواه الطبراني من طريق المسعودي، وقد اختلط، وبقية رجاله وثقوا.
٣ النهاية (٢/ ٨٧).
٤ أخرجه البيهقى في الكبرى (٧/ ١٣١ رقم ١٣٤٧٨)، والأصبهانى في الترغيب والترهيب (١٥٢٧) عن أبي أذينة. وصححه الألباني في الصحيحة (١٨٤٩).
٥ النهاية (١/ ٢٢).