← المكتبة
▭▭ 2 pages
المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)
A−
A+
47 · ص51
إذا قال قولًا وانتشر قوله ولم يخالف، وقال في موضع آخر يقلد وإن لم ينتشر). ١
القول الثاني: قول الصحابي ليس حجة مطلقًا، وهوقوله في المذهب الجديد. ٢
قال الشيرازي -رحمه الله- ٣ (إذا قال الصحابي قولًا، ولم ينتشر لم يكن ذلك حجة، ويقدم القياس عليه في قوله الجديد) ٤
القول الثالث: قول الصحابي حجة إن خالف القياس. ٥
قال الزركشي -رحمه الله-: (لأنه لا محمل له إلا التوقف، وذلك أن القياس والتحكم في دين الله باطل، فيعلم أنه ما قاله إلا توقيفًا.) ٦
القول الرابع: قول الصحابي حجة إذا انضم إليه قياس. ٧
قال الإمام الشافعي -رحمه الله- حينما سئل: (إلى أي شيء صرتَ من هذا؟ قال: إلى اتباع قولِ واحدٍ، إذا لم أجد كتابًا ولا سنةً، ولا إجماعًا ولا شيئاً في معناه ُيحكم له بحكمه، أو وُجد معه قياس.) ٨
القول الخامس: قول أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- حجة فقط ٩
القول السادس: الحجة في قول الخلفاء الراشدين الأربعة إذا اتفقوا ١٠
١ «المستصفى»، (١/ ٤٠٤)
٢ «البحر المحيط»، (٤/ ٣٥٨)
٣ هو: إبراهيم بن علي الشيرازي، ولد سنة (٣٩٣ هـ)، أبو إسحاق، أخذ عن: أبي عبد الله البيضاوي وابن رامين، وعنه: الخطيب وأبي عبد الله الحميدي، من أشهر مؤلفاته «المهذب» و «اللمع» وهو شيخ الإسلام، علمًا، وعملًا، وورعًا، وزهدًا وتصنيفًا، مات سنة (٤٧٦ هـ) «طبقات الشافعية» للسبكي، (٤/ ٢١٥) و «طبقات الشافعية»، لابن شهبه (١/ ٢٨٣)
٤ «التبصرة» (ص: ٣٩٥)
٥ «المستصفى» (١/ ٤٠٠)
٦ «البحر المحيط» (٤/ ٣٦٣)
٧ «المصدر السابق» (٤/ ٣٦١)
٨ انظر: «الرسالة» (١/ ٥٩٦)
٩ انظر: «المستصفى»، (١/ ٤٠٠)
١٠ المستصفى (١/ ٤٠٠)