439 · ص117 · ج3
"في ذلك" أي: في الثَّبات. يقول: اسمُ الفاعل والمفعول قد يُجرى مُجرى الصِّفة المشبهة في الثَّباتِ والدّوامِ، كما في هذه الأمثلة.
قالَ جارُ اللهِ: " (فصلٌ): وفي مسألة "حسنٍ وَجْهُهُ" سبعةُ أوجهٍ: حَسَنٌ وَجْهُهُ وحَسَنُ الوَجْهِ وحسنٌ وجهًا قال أبو زُبَيْدٍ:
هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً … مَحْطُوْطةٌ جُدِلَتْ شَيْبَاءُ أَنْيَابَا
وحَسَنٌ الوَجْهَ، قال النَّابغة:
ونَأْخُذُ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍ … أجبَّ الظَّهْرَ لَيْسَ لَهُ سَنَامُ
وحَسَنُ وجهٍ، قالَ حُمَيْدٌ:
* لاحقُ بطنٍ بِقُرَّى سَمِيْنِ *
وحسنُ وَجْهِهِ، [قال] ١ الشَّمَّاخُ:
أَقَامَتْ عَلَى رَبْعَيْهِمَا جارتَا صَفًا … كُمَيْتًا الأَعالي جَوْنَتا مُصْطَلَاهُمَا
وحسنٌ وجهَهُ، قال ٢:
* كُوْمُ الذُّرَا وَادِقةً سُرَّاتِهَا *
قالَ المُشَرِّحُ: في هذه المسألةِ سبعةُ أوجهٍ: في اثنين منها الوَجهُ مضافٌ، وفي اثنين الوجهُ مضافٌ إليه، وفي واحد منها ٣ الوجه مضافٌ إليه
١ ساقط من الأصل.
٢ البيت لعمر بن لجأ التَّيْمِيِّ في ديوانه: ١٥٥.
ونسبه ابن المُستوفي في إثبات المحصل: ١٢١، ١٢٦ إلى بعض الأسديين يصف إبلًا عن أبي عبد الله محمد بن زياد الأعرابي.
توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ١٢١، والمنخل: ١٤٤، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٨٨.
وهو مع أبيات في الأصمعيات: ٣٤، والمقرب: ١٥٦، وخزانة الأدب: ٣/ ٤٧٨.
٣ ساقط من (ب).