← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
625 · ص166 · ج3
[على] عُلندى بالضم، وقد تبين ثَمَّ زيادتها لقولهم في معناه: عَلَنْدَى بالفتح، فيحمل عليه. (بِلَنْصى) ١: بكسرِ الباءِ وفتحِ اللَّام وسكونِ النُّون، قال سيبويه ٢: هو جمع بِلْصَوصٍ، وهو طائرٌ ويحتمل أن يكون منه بلأصَ بَلأْصَةً: إذا فرَّ كأنه طارَ، وذكر ابن جني أن الهمزة فيه أصل. (حُبَارَى): طائرٌ، وهو على الذَّكر والأنثى يقع، واحدها وجمعها سواء، وإن شئت قلتَ: في جَمْعِها: حُبارَيَات، وفي المثل ٣: (كلُّ شيءٍ تُحِبُّ وَلَدَهَا حتَّى الحُبَارَى) وخصت الحبارى [لأنها يضرب بها في الموق المثل] ٤، فهي على موقها تحبُّ ولدَها وتعلمه الطيران لأن الأَلفين وقعت معها أصول. (خَفَيْدَدٌ) في صنف المصغّر قد ذكر. على فلان عيال (جَرَنْبَةٌ) أي: كثيرٌ، لقولهم في معناه: جَرَبَهُ كأنّها من الجَرْب. قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): وبينهما الفاء والعين في نحو إعصارٍ وإخْرِيْط وأُسلوب وإدْرُونٍ ومِفْتَاحٍ ومَضروب ومَنديل ومُغْرُودٍ وتِمثال، وتَرداد، ويَربوع، ويَعْضِيْدٍ وتَنْبِيْتٍ وتَذْنُوبٍ، وتَنُّوطٍ وتُبَشِّرٍ وتِهِبِّطٍ". قالَ المُشَرِّحُ: (إِعصار): -بكسر الهمزة- ريْحٌ تنثر العصر أي الغبار، وترتفع كأنها عمود، وقيل لا تكون إعصار حتى تكون فيها نارٌ، ومثلها (إمخاض) للسّقا مُخِضَ فيه اللبن.
١ شرح الكتاب للسيرافي: ٦٥٧، ٦٦٤. ٢ الكتاب: ٢/ ٣٥٠. ٣ مجمع الأمثال: ٣/ ٢٩. ٤ في (ب): "لأنها بها يضرب المثل في الموق".
→ prev 625 / 1749 next ←