626 · ص166 · ج4
حالٍ، لكن إن دخل على المعهود فهو لتعريف العهد، وإن دخل على الجنس فهو لتعريف الجنس، فاعرفه فإن غلط الناس فيه عظيم ١، وهي فائدة مذهبية.
قال جارُ اللَّه: "وهذه اللام وحدها هي لام حرف التعريف عند سيبويه، والهمزةُ قبلها همزة وصلٍ مجلوبةٍ للابتداء ٢ بها كهمزة اينَ واسم، وعند الخليل أن حرف التعليل "أل" "كهل" و"بل"، وإنما استَمَرَّ بها التَّخفيف للكثرة".
قال المُشَرِّحُ: أمَّا مذهبُ سيبويه ٣ فظاهر، وأمَّا مذهبُ الخَليلِ فقد قال ابن كَيْسان أنها في الأصل ألف قطع، ولكنها لما كثرت في الكلام استخفوا طرحها إذا كان قبلها كلام فأشبهت ألف الوَصْلِ.
قال جارُ اللَّه: "وأهل اليَمَنِ يجعلون مكانها الميم، ومنه ٤: "ليس من امبرامصيام في امفسر" ومنه:
* يَرْمِي وَرَائِي بالسَّهْمِ وامْسَلِمَهْ *"
قال المُشَرِّحُ: الرِّوايةُ بالسَّهْمِ بتشديد ٥ السين وامسلمهْ: بالميم الساكنة بعد الواو، والمُراد بها: السَّلِمَةُ بكسر اللَّام وهي الحِجَارة.
صدرُ البيت ٦:
١ في (ب): "كثير".
٢ ساقط من (ب).
٣ الكتاب ٢/ ٦٣، ٢٧٣.
٤ حديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده ٥/ ٤٣٤ عن كعب بن أبي عاصم. وهو من رواية النمر بن تولب الشاعر الصحابي المشهور. ينظر الإِصابة ٦/ ٤٧٠.
٥ في (ب) "بالتشديد".
٦ البيت لبجير بن عَنَمَةَ -بالعين المُهملة- الطَّائي، أحد بني بولان بن عمرو بن الغوث بن طيء وأراد بهذا أخاه خالد بن عنمة الشاعر الجاهلي الطائي، كذا هو في المؤتلف والمختلف ص ٧٥، قال: وبجير القائل في أبيات: =