← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
626 · ص166 · ج4
حالٍ، لكن إن دخل على المعهود فهو لتعريف العهد، وإن دخل على الجنس فهو لتعريف الجنس، فاعرفه فإن غلط الناس فيه عظيم ١، وهي فائدة مذهبية. قال جارُ اللَّه: "وهذه اللام وحدها هي لام حرف التعريف عند سيبويه، والهمزةُ قبلها همزة وصلٍ مجلوبةٍ للابتداء ٢ بها كهمزة اينَ واسم، وعند الخليل أن حرف التعليل "أل" "كهل" و"بل"، وإنما استَمَرَّ بها التَّخفيف للكثرة". قال المُشَرِّحُ: أمَّا مذهبُ سيبويه ٣ فظاهر، وأمَّا مذهبُ الخَليلِ فقد قال ابن كَيْسان أنها في الأصل ألف قطع، ولكنها لما كثرت في الكلام استخفوا طرحها إذا كان قبلها كلام فأشبهت ألف الوَصْلِ. قال جارُ اللَّه: "وأهل اليَمَنِ يجعلون مكانها الميم، ومنه ٤: "ليس من امبرامصيام في امفسر" ومنه: * يَرْمِي وَرَائِي بالسَّهْمِ وامْسَلِمَهْ *" قال المُشَرِّحُ: الرِّوايةُ بالسَّهْمِ بتشديد ٥ السين وامسلمهْ: بالميم الساكنة بعد الواو، والمُراد بها: السَّلِمَةُ بكسر اللَّام وهي الحِجَارة. صدرُ البيت ٦:
١ في (ب): "كثير". ٢ ساقط من (ب). ٣ الكتاب ٢/ ٦٣، ٢٧٣. ٤ حديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده ٥/ ٤٣٤ عن كعب بن أبي عاصم. وهو من رواية النمر بن تولب الشاعر الصحابي المشهور. ينظر الإِصابة ٦/ ٤٧٠. ٥ في (ب) "بالتشديد". ٦ البيت لبجير بن عَنَمَةَ -بالعين المُهملة- الطَّائي، أحد بني بولان بن عمرو بن الغوث بن طيء وأراد بهذا أخاه خالد بن عنمة الشاعر الجاهلي الطائي، كذا هو في المؤتلف والمختلف ص ٧٥، قال: وبجير القائل في أبيات: =
→ prev 626 / 1749 next ←