317 · ص317
٣ - أن العامل فيها محذوف دلَّ عليه قوله: {فَسَجَدُوا}، تقديره: انقادوا وأطاعوا؛ لأنّ السجودَ كان ناشئاً عن الانقياد للأمر.
قاله: أبو حيان ١، ووافقه السمين الحلبي ٢.
ثانيًا: قولهم في العطف:
١ - أنّ قوله: {وَإِذْ قُلْنَا} معطوف على {إذ} المتقدمة: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ} [البقرة: ٣٠].
قاله: الطبري ٣، والزجاج ٤، والواحدي ٥، وابن عطية ٦، وغيرهم ٧.
وضُعِّف بأنه لا يصح عطف الظرف في {وَإِذْ قُلْنَا} على الظرف في {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ}؛ لاختلاف الوقتين ٨.
١ ينظر: تفسير أبي حيان (١: ٢٤٥).
٢ ينظر: الدر المصون (١: ٢٧١).
٣ ينظر: تفسير الطبري (١: ٥٠١).
٤ ينظر: معاني القرآن وإعرابه (١: ١١٢).
٥ ينظر: التفسير الوسيط (١: ١١٩).
٦ ينظر: المحرر الوجيز (١: ١١٦).
٧ ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني (١: ٢٢٦)، تفسير أبي السعود (١: ٨٧)، التفسير المنير، للزحيلي (١: ١٣٢)، المجتبى، لأحمد الخراط (١: ١٦)، إعراب القرآن، لمحمد الطيب (ص: ٦).
٨ ينظر: تفسير أبي حيان (١: ٢٤٥)، الدر المصون (١: ٢٧١).::