388 · ص388
قال النحاس: " {ذَلِكَ يَوْمٌ} ابتداء وخبر، {مَجْمُوعٌ} مِن نعته، {النَّاسُ} اسم ما لم يسمّ فاعله، ولهذا لم يقل: مجموعون". اهـ ١
وقال المنتجب الهمذاني: " {مَجْمُوعٌ} نعت لليوم، و {النَّاسُ} رُفع باسم المفعول الذي هو {مَجْمُوعٌ} على طريق ما لم يُسمّ فاعله، كما يرفع بفعله إذا قلت: يُجمع له الناس، و {لَهُ} مِن صلة {مَجْمُوعٌ} ". اهـ ٢
٢ - أنّ قوله: {النَّاسُ} مبتدأ مؤخر، و {مَجْمُوعٌ} خبر مقدم.
جوّزه: ابن عطية ٣، وضعّفه غير واحد مِن المعربين ٤، منهم: السمين الحلبي، حيث قال: "وفيه ضعف؛ إذ لو كان كذلك لقيل: مجموعون، كما يقال: الناس قائمون ومضروبون، ولا يقال: قائم ومضروب إلا بضعف.
١ إعراب القرآن (٢: ١٨٢).
٢ الفريد في إعراب القرآن المجيد (٣: ٥١٩).
٣ ينظر: المحرر الوجيز (٣: ٢٠٦).
٤ ينظر: تفسير القرطبي (٩: ٩٦)، تفسير أبي حيان (٦: ٢٠٨)، تفسير الآلوسي (٦: ٣٣٢).