← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
277 · ص97 · جتقديم
¬فالجواب فى ذلك كالجواب فيما سلف؛ لأنّ هؤلاء-وإن كانوا أئمة-فربما لم يأخذوا أنفسهم بالاحتجاج لكل من يروى عن هؤلاء السّبعة كعناية غيرهم به، وسترى الاحتجاج لحمزة وجميع ما يلحن فيه ولا قوة إلا بالله». ودافع عن حمزة خاصّة فقال ١ : «وأمّا حمزة فإنّ أكثر النحويين يلحنونه وليس لاحنا عندنا» وقال ٢ : «وقد نسب بعض من لا يعرف العربيّة واتساع العرب حمزة إلى اللّحن، وليس لاحنا لما أخبرتك». وقال: «ومع ذلك فإن حمزة كان لا يقرأ حرفا إلا بأثر» وردّ على أبى عبيد لقاسم بن سلاّم فى تخطئته بعض القراءات قال: ٣ «وقرأ عاصم برواية أبى بكر وأبو عمرو وحمزة «نولّه» ... و «نصله» بالإسكان. قال أبو عبيد: من أسكن الهاء فقد أخطأ؛ لأنّ الهاء اسم، والأسماء لا تجزم. قال أبو عبد الله الحسين بن خالويه رضى الله عنه: ليس ذلك غلطا؛ وذلك أن الهاء لما اتصلت بالفعل فصارت معه كالشئ الواحد خفّفوها بالإسكان، وليس كل سكون جزما، والدّليل على ذلك أنّ أبا عمرو قرأ: «وهو خادِعهُم» فاسكن تخفيفا». كما ردّ على المبرّد فى تلحينه حمزة والكسائى فى خفض آيات من قوله تعالى: {وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ}. قال: ٤ «قال المبرّد: هو لحنّ عندى؛ لأنّه عطف على عاملين «إنّ» و «فى».وكان الأخفش يرى العطف على عاملين فيقول: مررت بزيد فى الدار والحجرة عمرو واحتج بقول الشاعر:
١ إعراب القراءات: ١/ ٣٣٥. ٢ إعراب القراءات: ٢/ ٢٢٧. ٣ إعراب القراءات: ١/ ١١٥. ٤ إعراب القراءات: ٢/ ٣١١.
→ prev 277 / 1097 next ←