506 · ص507 · ج1
اسمٌ ضُمِّن معنى الهمزة، فهي على قولهم في قوة اسم بعض ١ دخلت عليه الهمزةُ؛ ولأنه إذا قيل: أزيدًا ضربتَه؟ فقيل: زيدًا ضربتُه، وراعيت الصغرى؛ صحَّ، ولم يختلف المعنى؛ لأنه في المعنى ... ٢ عائد [إلى] ٣ الكبرى ٤.
* [«واختِيرَ نصبٌ قبل فعلٍ ذي طلب»]: قد يُشكِل على هذا: {الزَّانِيَةُ ٥ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا} ٦، {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا} ٧، وجوابُ س ٨ عن ذلك: أنَّ فعل الطلب ليس هو الخبرَ، وإنما يقبح الرفعُ إذا كان الطلب خبرًا، قال س: وقرأ ناسٌ بالنصب ٩، وأَبَتِ العامةُ إلا الرفعَ.
وذهب أبو العَبَّاس ١٠ إلى الفرق بين كون المشتَغَل عنه بفعل الطلب صفةً أو اسمًا، فيَختار الرفعَ في: المحسنُ فجازِه، وبين: زيدٌ فاضربْه، فيَختار في الأولى الرفعَ، وفي الثانية النصبَ. ش ١١.
ع: وفرَّق الفَرَّاءُ ١٢ بين أن يُراد بالاسم العمومُ أو لا؛ فإن أريد به معيَّنٌ ترجَّح النصبُ، وإلا ترجَّح الرفعُ، قال: فلذلك رُفع في: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ} ١٣،
١ في المخطوطة مهملة، ولعلها كما أثبت.
٢ موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
٣ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
٤ الحاشية في: ١٢/أ مع ١١/ب.
٥ في المخطوطة: والزانية، وهو خطأ.
٦ النور ٢.
٧ المائدة ٣٨.
٨ الكتاب ١/ ١٤٢ - ١٤٤.
٩ هي قراءة عيسى بن عمر. ينظر: مختصر ابن خالويه ٣٨، وشواذ القراءات للكرماني ١٥٤.
١٠ الكامل ٢/ ٨٢٢.
١١ حواشي المفصل ١٧٦، ١٧٧.
١٢ معاني القرآن ١/ ٣٠٦.
١٣ المائدة ٣٨.