891 · ص892 · ج1
لو أراد المطلقَ لم يَصِفْ؛ لِمَا في ذلك من المناقضة ١.
(خ ٢)
* [«مُقارنَيْ "أَلْ"»]: {فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} ٢، {وَبِئْسَ الْمِهَادُ} ٣ ٤.
* ع: قولُه: «"أَلْ"»: أي: الجنسية، بدليل قوله في باب الفاعل:
«لأنَّ قَصْدَ الجنسِ فيه بَيِّنُ» ٥ ٦
* [«مُقارنَيْ "أَلْ"»]: الجنسية، مثلُها في: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} ٧، وقولِه ٨:
بِهِمْ هَدَى اللهُ جَمِيعَ الإِنْسَانْ
مِنَ الضَّلَالِ وَهُمُ كَالعُمْيَانْ ٩
وقولِه ١٠:
إِنْ تَبْخَلِي يَا هِنْدُ أَوْ تَعْتَلِّي
١ الحاشية في: ٢٢/أ.
٢ الحج ٧٨.
٣ آل عمران ١٢، ١٩٧، والرعد ١٨.
٤ الحاشية في: ٩١.
٥ تمامه:
والحذف في: "نِعْمَ الفتاةُ" استحسنوا
ينظر: الألفية ١٠٠، البيت ٢٣٦.
٦ الحاشية في: ٩١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٨٨، ولم يعزها لابن هشام.
٧ العصر ٢، ٣.
٨ لم أقف له على نسبة.
٩ بيتان من مشطور السريع الموقوف. ينظر: اتفاق المباني وافتراق المعاني ١١٣، والتذييل والتكميل ١٠/ ٨٥.
١٠ هو منظور بن مَرْثد الأسدي.