116 · ص707 · ج1
الأموال أكثر مما ترى أصحاب الأموال على أبواب العلماء، قال: لأن العلماء عرفوا منفعة الأموال والحاجة إليها، وجهل أصحاب الأموال منفعة العلم وفضله ١، ذكره صاحب كتاب النوازل للحنفية، والله أعلم.
١٣٢ - وَرُوِيَ عَن أبي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يبْعَث الله الْعباد يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ يُمَيّز الْعلمَاء فَيَقُول يَا معشر الْعلمَاء إِنِّي لم أَضَع علمي فِيكُم لأعذبكم اذْهَبُوا فقد غفرت لكم. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير ٢.
١٣٣ - وَرُوِيَ عَن أبي أُمَامَة قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بجاء بالعالم وَالْعَابِد فَيُقَال للعابد ادخل الْجنَّة وَيُقَال للْعَالم قف حَتَّى تشفع للنَّاس رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ وَغَيره ٣.
١ قاله بزرجمهر كما في أدب الدنيا والدين (ص ٣٧).
٢ أخرجه الرويانى (٥٤٢)، والطبراني في الصغير (١/ ٣٥٤ رقم ٥٩١)، وابن عدى في الكامل (٥/ ١٧٧)، والبيهقي في المدخل (٥٦٧)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢٣٢ و ٢٣٣)، والأصبهانى في الترغيب والترهيب (٢١٥٨)، وابن عساكر في المعجم (١٠٧٠)، وابن الجوزى في الموضوعات (١/ ٢٦٣). وقال الطبراني: لا يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد تفرد به عمرو بن أبي سلمة. قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل. قال أحمد بن حنبل: لا تحل عندي الرواية عن موسى بن عبيدة. قال ابن حبان: ولا يحل الاحتجاج بخبر طلحة بن زيد.
وقال العراقى في تخريج الإحياء (١٤): رواه الطبراني من حديث أبي موسى بسند ضعيف. وقال الهيثمى في المجمع ١/ ١٢٦ - ١٢٧: رواه الطبراني في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف جدا. وضعفه الألباني جدا في الضعيفة (٨٦٨) وحكم عليه بالوضع فيضعيف الترغيب (٦٢).
٣ أخرجه الأصبهانى فيالترغيب والترهيب (٢١٥٧). وقال الألباني: موضوع ضعيف الترغيب (٦٣).