1262 · ص719 · ج5
١٥٤٤ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَمُسلم قَالَت لم يكن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- يَصُوم شهرا أَكثر من شعْبَان فَإِنَّهُ كَانَ يَصُوم شعْبَان كُله وَكَانَ يَقُول خُذُوا من الْعَمَل مَا تطيقون فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا وَكَانَ أحب الصَّلَاة إِلَى النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- مَا دووم عَلَيْهَا وَإِن قلت وَكَانَ إِذا صلى صَلَاة داوم عَلَيْهَا ١.
١٥٤٥ - وَعَن أم سَلمَة -رضي الله عنها- قَالَت مَا رَأَيْت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَصُوم شَهْرَيْن مُتَتَابعين إِلَا شعْبَان ورمضان رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن.
وَأَبُو دَاوُد وَلَفظه قَالَت لم يكن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- يَصُوم من السّنة شهرا تَاما إِلَّا شعْبَان كَانَ يصله برمضان رَوَاهُ النَّسَائِيّ باللفظين جَمِيعًا ٢.
١٥٤٦ - وَعَن معَاذ بن جبل -رضي الله عنه- عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ يطلع الله إِلَى جَمِيع خلقه لَيْلَة النّصْف من شعْبَان فَيغْفر لجَمِيع خلقه إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَو مُشَاحِن رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه ٣.
١ البخاري (١٩٧٠)، ومسلم (١٧٧).
قال الألباني فِى هامش صحيح الترغيب: ليس في رواية الشيخين: فإنه كان يصوم شعبان كله، وإنما هو عند ابن خزيمة وغيره،
٢ الترمذي (٧٣٦)، وأبو داود (٢٣٣٦)، وأحمد (٢٦٥٦٢)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠١٥).
٣ الطبراني في الكبير (٢٠/ رقم ٢١٥)، وفي الأوسط (٦٧٧٦)، وابن حبان (٥٦٦٥)، وابن أبي عاصم في السنة (٥١٢)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ١٩١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٨٣٣).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٦٥)، رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٠١٦).