1729 · ص198 · ج7
أصحاب الحديث فكتب علي [الحديث]، كذلك خرج الترمذي ١ أيضًا عنه - صلى الله عليه وسلم -: "أن من قرأ كل ليلة تبارك جاءت تجادل عن صاحبها" أي: تدافع وتخاصم ملكي [القبر وجاء في معنى هذا] هذا أثر ويحتمل أن المجادلة هنا بمعنى الشفاعة والشهادة له قاله عياض ٢، وروي [أنها]، المجادلة تجادل عن صاحبها [يعنى]، قارئها في القبر، وعن عكرمة أن ابن عباس قاله لرجل أن أتحفك بحديث تفرح به قال الرجل يا ابن عباس رحمك الله قال: اقرأ تبارك الذي بيده الملك واحفظها وعلمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك فإنها [المنجية]، والمجادلة تجادل وتخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها وتطلب له إلى ربها أن ينجيه من النار إذا كانت في جوفه وينجي الله بها صاحبها من عذاب القبر ٣ وتقدم أن قراءة الرجل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في مرض الموت تنجيه من ذلك قاله القرطبي ٤ ..
٢٢٦٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وددت أنهَا فِي قلب كل مُؤمن يَعْنِي تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك رَوَاهُ الْحَاكم وَقَالَ هَذَا إِسْنَاده عِنْد اليمانيين صَحِيح ٥.
١ لا يوجد بهذا اللفظ في الترمذي راجع مشكاة المصابيح (١/ ٦٦٨) وجامع الأصول (٨/ ٤٩٥) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (٦/ ٢٢٢).
٢ مطالع الأنوار (٢/ ٩٨).
٣ أخرجه عبد بن حميد (٦٠٣).
٤ التذكرة (ص ٤٢٠ - ٤٢١).
٥ الحاكم (١/ ٥٦٥)، وقال: هذا إسناد عند اليمانيين صحيح، ولم يخرجاه، وقال الذهبي حفص واهٍ، وقال الألباني ضعيف جدا في ضعيف الجامع (٦١١٨).