← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
حسن بن علي الفيومي شروح الحديث 870 هـ
A− A+
1736 · ص213 · ج7
يقصد. قاله في النهاية ١. وقيل إن القرآن أنزل أثلاثا ثلثا منها أحكام وثلث منها وعد ووعيد وثلث منها أسماء وصفات وقد جمعت {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أحد الأثلاث وهو الأسماء والصفات ودل على هذا التأويل ما في صحيح مسلم من حديث أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "إن الله عز وجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} جزءا من أجزاء القرآن" ٢ وهذا نص وبهذا المعنى سميت به لأنها خالصة في صفة الله تعالى خاصة، أو لأن اللافظ بها قد أخلص التوحيد للّه تعالى. قاله في النهاية ٣. ٢٢٧٥ - وَعَن أي الدَّرْدَاء - رضي الله عنه - عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَيعْجزُ أحدكُم أَن يقْرَأ فِي لَيْلَة ثلث الْقُرْآن قَالُوا وَكَيف يقْرَأ ثلث الْقُرْآن قَالَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث الْقُرْآن. وَفِي رِوَايَة قَالَ إِن الله عز وَجل جزأ الْقُرْآن بِثَلَاثَة أَجزَاء فَجعل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} جُزْءا من أَجزَاء الْقُرْآن رَوَاه مسلم ٤. قوله: وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه. قوله - صلى الله عليه وسلم - "أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن" يعجز بكسر الجيم
١ النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ٥٢). ٢ مسلم (٢٦٠ - ٨١١). ٣ النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٦١). ٤ مسلم (٨١١).
→ prev 1736 / 10687 next ←